
الالتواءات والإجهادات هما نوعان من الإصابات. الالتواء هو إصابة تصيب الرباط، بينما الإجهاد هو إصابة تصيب العضلة أو الوتر. الأربطة والأوتار نوعان من الأنسجة الليفية في الجسم، وهي تربط أجزاء الجسم المختلفة ببعضها. توجد الأربطة عند المفاصل حيث تصل بين العظام، أما الأوتار فتربط العضلات بالعظام.
الأسباب
يحدث الالتواء نتيجة تمدد مفاجئ أو التواء أو تمزق في الرباط. وقد تحدث هذه الإصابة عندما يسقط الطفل أو يتعرض لضربة في الجسم. وغالبًا ما تصيب الالتواءات الكاحلين أو الركبتين أو الرسغين.
أما الإجهاد فيحدث بسبب شد أو تمزق في العضلة أو الوتر. وقد يحدث فجأة، مثلما يحدث عندما يفرط الطفل في شد عضلة. كما قد يحدث تدريجيًا نتيجة الإفراط في استخدام العضلة أو الوتر. ويحدث الإفراط في الاستخدام أثناء الأنشطة التي تتطلب تكرار الحركات نفسها مرارًا وتكرارًا.
عوامل الخطر
يُعد المراهقون النشطون أو الذين يمارسون الرياضة أكثر عرضة للإصابة بالالتواء أو الإجهاد. وهذه الإصابات ليست شائعة لدى الأطفال الأصغر سنًا، لأن صفائح النمو لديهم تكون أضعف من العضلات أو الأوتار. وصفائح النمو هي مناطق نمو العظام الموجودة في نهايات العظام الطويلة. ولذلك يكون الأطفال الأصغر سنًا أكثر عرضة للإصابة بكسور العظام.
العلاج
يعتمد العلاج على أعراض الطفل، وعمره، وحالته الصحية العامة. كما يعتمد أيضًا على مدى شدة الإصابة.
يشمل العلاج الأولي للالتواء أو الإجهاد الراحة، ووضع الثلج، والضغط، ورفع الطرف المصاب (RICE).
وقد تشمل خيارات العلاج الأخرى ما يلي:
تلتئم الالتواءات والإجهادات بسرعة نسبيًا لدى الأطفال والمراهقين. ويجب التأكد من أن الطفل يلتزم بتقييد الأنشطة ويمارس تمارين التمدد والتقوية لمنع تكرار الإصابة. ويكون خطر الإصابة مرة أخرى أكبر خلال الشهرين الأولين، لكنه قد يحدث حتى بعد ذلك.
الوقاية
تُعدّ العديد من حالات الالتواء والإجهاد إصابات رياضية، وتنجم إما عن إصابة مباشرة أو عن الإفراط في استخدام العضلات أو المفاصل. ويمكن الوقاية من كثير من الإصابات الرياضية من خلال:
ويمكنك المساعدة في الوقاية من إصابات الإفراط في الاستخدام لدى طفلك من خلال التأكد من أنه: